نزار قباني 5 دقائق

نزار قباني 5 دقائق

5 دقائق
إجلسي خمس دقائق
لا يريد الشعر كي يسقط كالدرويش
في الغيبوبة الكبرى
سوى خمس دقائق..
لا يريد الشعر كي يثقب لحم الورق العاري
سوى خمس دقائق
فاعشقيني لدقائق..
واختفي عن ناظري بعد دقائق
لست أحتاج إلى أكثر من علبة كبريتٍ
لإشعال ملايين الحرائق
إن أقوى قصص الحب التي أعرفها
لم تدم أكثر من خمس دقائق
 
גוגל תרגום בשביל הימין הישראלי =)

5 דקות
לשבת חמש דקות
שיער לא רוצה לנפול Kaldarwis
רס"ן בתרדמת
רק חמש דקות ..
שיער לא רוצה לשעמם את נייר בשר עירום
רק חמש דקות
דקות Vaahqina ..
ונעלם מהעין שלי אחרי דקות
אני לא צריך יותר מקופסא הגפרורים
אש להצית מ'
סיפורי האהבה החזקים ביותר שאני מכיר
לא יימשך יותר מחמש דקות
 
ألا تجلسين قليلا

ألا تجلسين قليلا

ألا تجلسين؟
فإن القضية أكبر منك.. وأكبر مني..
كما تعلمين..
وما كان بيني وبينك..
لم يك نقشاً على وجه ماء
ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً..
كهذي السماء
فكيف بلحظة ضعفٍ
نريد اغتيال السماء؟..
ألا تجلسين لخمس دقائق أخرى؟
ففي القلب شيءٌ كثير..
وحزنٌ كثيرٌ..
وليس من السهل قتل العواطف في لحظات
وإلقاء حبك في سلة المهملات..
فإن تراثاً من الحب.. والشعر.. والحزن..
والخبز.. والملح.. والتبغ.. والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتك تفتكرين قليلاً بما تفعلين
فإن القضية..
أكبر منك.. وأكبر مني..
كما تعلمين..
ولكنني أشعر الآن أن التشنج ليس علاجاً
لما نحن فيه..
وأن الحمامة ليست طريق اليقين
وأن الشؤون الصغيرة بيني وبينك..
ليست تموت بتلك السهوله
وأن المشاعر لا تتبدل مثل الثياب الجميله..
أنا لا أحاول تغيير رأيك..
إن القرار قرارك طبعاً..
ولكنني أشعر الآن أن جذورك تمتد في القلب،
ذات الشمال ، وذات اليمين..
فكيف نفك حصار العصافير، والبحر،
والصيف، والياسمين..
وكيف نقص بثانيتين؟
شريطاً غزلناه في عشرات السنين..
- سأسكب كأساً لنفسي..
- وأنت؟
تذكرت أنك لا تشربين..
أنا لست ضد رحيلك.. لكن..
أفكر أن السماء ملبدةٌ بالغيوم..
وأخشى عليك سقوط المطر
فماذا يضيرك لو تجلسين؟
لحين انقطاع المطر..
وما يضيرك؟
لو تضعين قليلاً من الكحل فوق جفونك..
أنت بكيت كثيراً..
 
أنت بكيت كثيراً..

ومازال وجهك رغم اختلاط دموعك بالكحل
مثل القمر..
أنا لست ضد رحيلك..
لكن..
لدي اقتراح بأن نقرأ الآن شيئاً من الشعر.
عل قليلاً من الشعر يكسر هذا الضجر..
... تقولين إنك لا تعجبين بشعري!!
سأقبل هذا التحدي الجديد..
بكل برودٍ.. وكل صفاء
وأذكر..
كم كنت تحتفلين بشعري..
وتحتضنين حروفي صباح مساء..
وأضحك..
من نزوات النساء..
فليتك سيدتي تجلسين
فإن القضية أكبر منك .. وأكبر مني..
كما تعلمين..
أما زلت غضبى؟
إذن سامحيني..
فأنت حبيبة قلبي على أي حال..
سأفرضً أني تصرفت مثل جميع الرجال
ببعض الخشونه..
وبعض الغرور..
فهل ذاك يكفي لقطع جميع الجسور؟
وإحراق كل الشجر..
أنا لا أحاول رد القضاء ورد القدر..
ولكنني أشعر الآن..
أن اقتلاعك من عصب القلب صعبٌ..
وإعدام حبك صعبٌ..
وعشقك صعبٌ
وكرهك صعبٌ..
وقتلك حلمٌ بعيد المنال
فلا تعلني الحرب..
إن الجميلات لا تحترفن القتال..
ولا تطلقي النار ذات اليمين،
وذات الشمال..
ففي آخر الأمر..
لا تستطيعي اغتيال جميع الرجال..
لا تستطيعي اغتيال جميع الرجال..
 
كلَ عام وأنتِ حبيبتي..

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك،
عندما تدق الساعة منتصف الليل
وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني
كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..
أقولها لك على طريقتي..
متجاوزاً كل الطقوس الاحتفاليه
التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..
وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب
التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..
ورافضاً..
كل العبارات الكلاسيكية..
التي يرددها الرجال على مسامع النساء
منذ 1975 سنة..
2
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك بكل بساطه..
كما يقرأ طفلٌ صلاته قبل النوم
وكما يقف عصفورٌ على سنبلة قمح..
فتزداد الأزاهير المشغولة على ثوبك الأبيض..
زهرةً..
وتزداد المراكب المنتظرة في مياه عينيك..
مركباً..
أقولها لك بحرارةٍ ونزق
كما يضرب الراقص الاسباني قدمه بالأرض
فتتشكل ألوف الدوائر
حول محيط الكرة الأرضيه..
.....................................
.....................................
.....................................
3
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
هذه هي الكلمات الأربع..
التي سألفها بشريطٍ من القصب
وأرسلها إليك ليلة رأس السنه.
كل البطاقات التي يبيعونها في المكتبات
لا تقول ما أريده..
وكل الرسوم التي عليها..
من شموعٍ.. وأجراسٍ.. وأشجارٍ.. وكرات
ثلج..
وأطفالٍ.. وملائكه..
لا تناسبني..
إنني لا أرتاح للبطاقات الجاهزه..
ولا للقصائد الجاهزه..
ولا للتمنيات التي برسم التصدير
فهي كلها مطبوعة في باريس، أو لندن،
أو أمستردام..
ومكتوبةٌ بالفرنسية، أو الانكليزية..
لتصلح لكل المناسبات
وأنت لست امرأة المناسبات..
بل أنت المرأة التي أحبها
 
بل أنت المرأة التي أحبها

أنت هذا الوجع اليومي..
الذي لا يقال ببطاقات المعايده..
ولا يقال بالحروف اللاتينيه...
ولا يقال بالمراسله..
وإنما يقال عندما تدق الساعة منتصف الليل..
وتدخلين كالسمكة إلى مياهي الدافئه..
وتستحمين هناك..
ويسافر فمي في غابات شعرك الغجري
ويستوطن هناك..
4
لأنني أحبك..
تدخل السنة الجديدة علينا..
دخول الملوك..
ولأنني أحبك..
أحمل تصريحاً خاصاً من الله..
بالتجول بين ملايين النجوم..
5
لن نشتري هذا العيد شجره
ستكونين أنت الشجره
وسأعلق عليك..
أمنياتي.. وصلواتي..
وقناديل دموعي..
6
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أمنيةٌ أخاف أن أتمناها
حتى لا أتهم بالطمع أو بالغرور
فكرةٌ أخاف أن أفكر بها..
حتى لا يسرقها الناس مني..
ويزعموا أنهم أول من اخترع الشعر..
7
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
كل عامٍ وأنت حبيبك..
أنا أعرف أنني أتمنى أكثر مما ينبغي..
وأحلم أكثر من الحد المسموح به..
ولكن..
من له الحق أن يحاسبني على أحلامي؟
من يحاسب الفقراء؟..
إذا حلموا أنهم جلسوا على العرش
لمدة خمس دقائق؟
من يحاسب الصحراء إذا توحمت على جدول ماء؟
هناك ثلاث حالاتٍ يصبح فيها الحلم شرعياً:
حالة الجنون..
وحالة الشعر..
وحالة التعرف على امرأة مدهشةٍ مثلك..
وأنا أعاني – لحسن الحظ-
من الحالات الثلاث..
8
اتركي عشيرتك..
واتبعيني إلى مغائري الداخليه
اتركي قبعة الورق..
وموسيقى الجيرك..
والملابس التنكريه..
واجلسي معي تحت شجر البرق..
وعباءة الشعر الزرقاء..
سأغطيك بمعطفي من مطر بيروت
وسأسقيك نبيذاً أحمر..
من أقبية الرهبان..
وسأصنع لك طبقاً إسبانياً..
من قواقع البحر..
إتبعيني – يا سيدتي- إلى شوارع الحلم الخلفيه..
فلسوف أطلعك على قصائد لم
 
فلسوف أطلعك على قصائد لم أقرأها لأحد..

فلسوف أطلعك على قصائد لم أقرأها لأحد..
وأفتح لك حقائب دموعي..
التي لم أفتحها لأحد..
ولسوف أحبك..
كما لا أحبك أحد..
9
عندما تدق الساعة الثانية عشره
وتفقد الكرة الأرضية توازنها
ويبدأ الراقصون يفكرون بأقدامهم..
سأنسحب إلى داخل نفسي..
وأسحبك معي..
فأنت امرأةٌ لا ترتبط بالفرح العام
ولا بالزمن العام..
ولا بهذا السيرك الكبير الذي يمر أمامنا..
ولا بتلك الطبول الوثنية التي تقرع حولنا..
ولا بأقنعة الورق التي لا يبقى منها في آخر الليل
سوى رجالٍ من ورق..
ونساءٍ من ورق..
10
آه.. يا سيدتي
لو كان الأمر بيدي..
إذن لصنعت سنةً لك وحدك
تفصلين أيامها كما تريدين..
وتسندين ظهرك على أسابيعها كما تريدين
وتتشمسين..
وتستحمين..
وتركضين على رمال شهورها..
كما تريدين..
آه.. يا سيدتي..
لو كان الأمر بيدي..
لأقمت عاصمةً لك في ضاحية الوقت
لا تأخذ بنظام الساعات الشمسية والرمليه
ولا يبدأ فيها الزمن الحقيقي
إلا..
عندما تأخذ يدك الصغيرة قيلولتها..
داخل يدي..
11
كل عامٍ وعيناك أيقونتان بيزنطيتان..
ونهداك طفلان أشقران..
يتدحرجان على الثلج..
كل عامٍ.. وأنا متورطٌ بك..
وملاحقٌ بتهمة حبك..
كما السماء متهمةٌ بالزرقه
والعصافير متهمةٌ بالسفر
والشفة متهمةٌ بالإستداره...
كل عامٍ وأنا مضروبٌ بزلازلك..
ومبللٌ بأمطارك..
ومحفورٌ – كالإناء الصيني – بتضاريس جسمك
كل عامٍ وأنت.. لا أدري ماذا أسميك..
إختاري أنت أسماءك..
كما تختار النقطة مكانها على السطر
وكما يختار المشط مكانه في طيات الشعر..
وإلى أن تختاري إسمك الجديد
إسمحي لي أن أناديك:
"يا حبيبتي"...
 
تناقضات قلبي

وما بين حب وحب
احبكِ انتِ....
وما بين واحدة ودعتني... وواحدة سوف تأتي....
افتش عنكِ...هنا.. وهناك...
كأن الزمان الوحيد زمانك انت
كـأن جميع الوعود تصب بعي***ِ انتِ...
فكيف افسر هذا الشعور الذي يعتريني...
صباح مساء...
وكيف تمرين ببالي مثل الحمامة...
حين اكون بحضرة احلى النساء...



وما بين وعدين وامرأتين..
وقطار يجيء واخر يمضي...
هنالك خمس دقائق...
ادعوكِ فيها لفنجان شاي قبيل السفر...
هنالك خمس دقائق...
بها اطمئن عليك قليلا...
واشكو اليك همومي قليلا...
واشتم فيها الزمان قليلا...
هنالك خمس دقائق...
بها تقلبين حياتي قليلا..
فماذا تسمين.. هذا التشتت
هذا التمزق
هذا العذاب الطويل الطويلا؟؟.
وكيف تكون الخيانة حلا
وكيف يكون النفاق جميلا؟؟؟



وما بين كلام الهوى في جميع اللغات
هناك كلام يقال... لاجلك انتِ
وهناك شعر... سيربطه الدارسون بعصرك انتِ
وما بين وقت النبيذ.. ووقت الكتابة..يوجد وقت
يكون به البحر ممتلئا بالسنابل
وما بين نقطة حبرٍ...
ونقطة حبرٍ...
هناك وقت... نكون معا فيه بين الفواصل...
وما بين فصل الخريف... وفصل الشتاء
هناك فصل اسميه فصل البكاء...
تكون به النفس اقرب من اي وقت مضى... للسماء
وفي اللحظات التي تتشابه فيهاجميع النساء....
كما تتشابه كل الحروف على الالة الكاتبة...
يصبح فيها تبادل الحديث...
ضربا سريعا على الالة الكاتبة...
وفي اللحظات التي لا مواقف فيها ...
ولا عشق...لا كره... لا برق ... لا رعد.. لا شعر... لا نثر...
لا شيء فيها...
اسافر خلفكي...ادخل كل المطارات ... اسأل كل الفنادق
فقد يتصادف انك فيها...



وفي لحظات القنوط.. الهبوط...السقوط..الفراغ.. الخواء
وفي لحظات انتحار الاماني وموت الرجاء....
وفي لحظات التناقض...
حين تصير ال
 
وفي لحظات القنوط.. الهبوط...السقوط..الفراغ..

وفي لحظات القنوط.. الهبوط...السقوط..الفراغ.. الخواء
وفي لحظات انتحار الاماني وموت الرجاء....
وفي لحظات التناقض...
حين تصير الحبيبات.. والحب ضدي...
وتصبح فيها القصائد ضدي ...
وتصبح حتى العيون التي بايعتني على العرش ضدي...
وفي اللحظات التي اتسكع فيها على طرق الحزن وحدي...
افكر فيك لبضع ثواني...
فتغدو حياتي حديقة وردِ...



وفي اللحظات القليلة التي يفاجئني بها الشعر دون انتظار...
وتصبح بها الدقائق حبلى بالف انفجار...
وتصبح فيها الكتابة فعل خلاص...
وفعل انتحار...


تطيرين مثل الفراشة بين الدفاتر والاصبعين...
فكيف اقاتل خمسين عاما على جبهتين.؟؟؟.
وكيف ابعثر لحمي على قارتين.؟؟.
وكيف اجامل غيرك؟؟
كيف اجالس غيرك؟؟
كيف ؟وانت مسافرة بين عروق اليدين....
وبين الجميلات من كل جنس ولون..
وبين جميع الوجوه التي اقنعتني وما اقنعتني...
وما بين جرح افتش عنه وجرح يفتش عني...
افكر في عصرك الذهبي...
وعصر المانوليا..عصر الشموع...عصر البخور
واحلم بعصرك الذي كان اجمل كل العصور...



فما تسمين هذا الشعور؟؟؟
وكيف افسر هذا الحضور الغياب وهذا الغياب الحظور؟؟
وكيف اكون هنا.. واكون هناك...؟؟؟
وكيف يريدونني ان اراهم؟؟
وليس على الارض انثى سواك...



احبكِ حين اكون حبيب سواكِ...
واشرب نخبكي حين تصاحبني امرأة للعشاء...
ويعثر دوما لساني..
فاهتف باسمك حين انادي عليها...
واشغل نفسي خلال الطعام
بدرس التشابه بين خطوط يديكي...
وبين خطوط يديها...
واشعر اني اقوم بدور المهرج...
حين اركز شال الحرير على كتفيها...
واشعر اني اخون الحقيقة...
حين اقارن بين حنيني اليك...وحنيني اليها...
فماذا تسمين هذ؟؟
ازدواجا...سقوطا..هروبا... شذوذا...جنونا
فكيف.
 
غادة السمان

اخترعت حبك كي لا أظل تحت المطر بلا مظلة
زوّرت لنفسي برقيات حب منك !
اخترعت حبك كمن
يغني وحيداً في الظلام
كي لا يخاف


حين نحب يصير
القلب مأهولاً بالأشباح
تستحمّ الذاكرة بالعطر
والدمع ورائحة التفاح
حين نحب ،
ينتحب الانتظار على طاولة المقهى
تمر هوادج الماضي في الشارع أمامنا،
فنمطرها بالياسمين
ننسى ضجيج الباعة الجوّالين بالميكروفونات
ونواح سيارات الشرطة
والإسعاف وأبواق الأعراس
والجنازات


لن أرتب موتاي في كهف
أعماقي بكامل نياشينهم
لن أصفٌهم كعساكر ماتوا
في شرخ الحزن
ولن أجلس لأكتبهم بيد الظلال،
بل سأحبك،
ولن أفشل في اختراع هذا الحب!
 
أيها البعيد كمنارة

أيها البعيد كمنارة
أيها القريب كوشم في صدري
أيها البعيد كذكرى الطفولة
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري
أحبك
أح ب ك
وأصرخ بملء صمتي
أحبك
وأنت وحدك ستسمعني
من خلف كل تلك الأسوار


أصرخ وأناديك بملء صمتي ...
فالمساء حين لا أسمع صوتك
مجزرة


الليل حين لا تعلق في شبكة أحلامي
شهقة احتضار واحدة ...
المساء
وأنت بعيد هكذا
وأنا أقف على عتبة القلق
والمسافة بيني وبين لقائك
جسر من الليل


لم يعد بوسعي
أن أطوي الليالي بدونك
لم يعد بوسعي
أن أتابع تحريض الزمن البارد
لم يبق أمامي إلا الزلزال
وحده الزلزال
قد يمزج بقايانا ورمادنا
بعد أن حرمتنا الحياة
فرحة لقاء لا متناه
في السماء


يقرع شوقي اليك طبوله
داخل رأسي دونما توقف
يهب صوتك في حقولي
كالموسيقى النائية القادمة مع الريح
نسمعها ولا نسمعها
يهب صوتك في حقولي
واتمسك بكلماتك ووعودك
مثل طفل
يتمسك بطائرته الورقية المحلقة
إلى أين ستقذفني رياحك ؟
إلى أي شاطئ مجهول ؟
لكنني كالطفل
لن أفلت الخيط
وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقية
وسأظل ألاحق ظلال كلماتك



أيها الغريب !
حين أفكر بكل ما كان بيننا
أحار
هل علي أن أشكرك ؟
أم أن أغفر لك ؟ ..
 
למעלה